الأحد 18 تشرين الأول 2026
إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي
رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري
❗️sadawilaya❗
صدى الولاية | شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً وسياسياً متسارعاً، مع استمرار اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية اللبنانية وقطاع غزة، وارتفاع حصيلة شهداء الغارات السعودية على محافظة صعدة اليمنية، بالتزامن مع تحذيرات إيرانية من رد أشدّ على أي عدوان أميركي إسرائيلي جديد.
وفي التطورات السياسية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمه المباشر لبنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة، فيما أعلنت مصر استعدادها لدعم السعودية، وسط اتصالات ووساطات إقليمية لمنع اتساع المواجهة.
أولاً | لبنان: اعتداءات وقصف وتفجيرات إسرائيلية ومواقف رسمية تتمسك بالسيادة والقرار 1701
■ اعتداءات إسرائيلية متواصلة على الجنوب
واصل جيش العدو الإسرائيلي اعتداءاته على الأراضي اللبنانية طوال اليوم، حيث استهدفت مدفعيته أطراف بلدات حداثا والمنصوري والقنطرة وأرنون وشبعا وكفرشوبا وبرعشيت، فيما نفذت قوات الاحتلال عملية تفجير في بلدة بيت ياحون.
كما سُجلت أعمال تجريف نفذها جيش الابادة الإسرائيلي في محمية برعشيت قرب خزان بئر سعد الدين، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي المعادي والمسيّر على علو منخفض فوق النبطية والزهراني وعدد من البلدات الجنوبية.
وتشكل هذه الاعتداءات المتكررة انتهاكاً للسيادة اللبنانية والقرار 1701، فيما يثير تدمير الممتلكات المدنية واستهداف المناطق السكنية مسؤوليات بموجب القانون الدولي الإنساني، الذي يحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية والهجمات العشوائية وغير المتناسبة.
■ بري: لبنان التزم بالقرار 1701 والعدو يواصل خرقه
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، خلال استقباله وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أن اللبنانيين موحدون ومتمسكون بضرورة استمرار وجود قوات الطوارئ الدولية في الجنوب.
وشدد على أن لبنان التزم بالقرار 1701، بينما يواصل كيان الاحتلال انتهاك بنوده واحتلال مساحات من الأراضي اللبنانية.
ودعا بري إلى توحيد الجهود الوطنية والدولية لوقف العدوان الإسرائيلي وإلزام الاحتلال بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، معولاً على دور فرنسي لمنع حدوث فراغ أمني نتيجة انتهاء ولاية «اليونيفيل».
■ سلام يبحث مع وزير الخارجية الفرنسي ترتيبات ما بعد اليونيفيل
بحث رئيس الحكومة نواف سلام مع الوزير الفرنسي جان نويل بارو الترتيبات الدولية المقترحة للمرحلة التي تلي انتهاء مهمة «اليونيفيل»، وسبل دعم الجيش اللبناني وتجنب الفراغ الأمني في الجنوب.
وتأتي المشاورات قبيل الاجتماع العسكري الثلاثي المرتقب في مدينة تامبا الأميركية في 20 تشرين الأول الجاري.
■ طارق متري: واشنطن لم تضغط كفاية على الاحتلال
أكد نائب رئيس الحكومة طارق متري أن واشنطن لم تمارس حتى الآن ضغطاً كافياً على كيان الاحتلال لتنفيذ التزاماته تجاه لبنان.
وأوضح أن الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية لم يُنفذ، مشيراً إلى رفض الاحتلال السماح للصليب الأحمر بزيارة الأسرى اللبنانيين أو تسليم السلطات اللبنانية لوائح بأسمائهم.
وكشف متري أن الجانب الإسرائيلي حاول استغلال المفاوضات لدفع الدولة اللبنانية إلى مواجهة مع حزب الله، مؤكداً عدم إحراز تقدم في ملف حصر السلاح بيد الدولة.
■ أكثر من 25 ألف لبناني مهجّر من سورية ينتظرون معالجة أوضاعهم
طالبت لجنة متابعة المهجرين اللبنانيين من سورية بوضع خطة طوارئ حكومية تضمن حقوق العائلات المهجرة وممتلكاتها واحتياجاتها المعيشية والصحية والتعليمية.
وخلال مؤتمر صحافي شارك فيه النواب غازي زعيتر وإيهاب حمادة ورامي أبو حمدان، عرض النائب حمادة أرقاماً تشير إلى أكثر من 25 ألف لبناني متضرر، و4071 أسرة نازحة، ونحو 2800 منزل مهدّم كلياً أو جزئياً، وفق المعلومات التي قدمتها اللجنة.
وشدد المشاركون على ضرورة تحرك مؤسسات الدولة لحماية حقوق المواطنين وتوثيق ممتلكاتهم بالتنسيق مع الجهات المعنية.
■ قطر ولبنان: تحرك استثماري لمعالجة أزمة الكهرباء
تتواصل متابعة المبادرة القطرية المتعلقة بدعم قطاع الطاقة والكهرباء في لبنان، عقب إعلان اتفاق بين «قطر للطاقة» و«توتال إنرجيز» على التطوير المشترك لمحطة للطاقة الشمسية.
وتشمل المباحثات مشاريع لإنتاج الكهرباء وتحسين البنية التحتية، فيما يبقى التنفيذ مرهوناً باستكمال الإجراءات القانونية والفنية والاتفاقات التفصيلية.
وتأتي المبادرة في ظل أزمة كهرباء مزمنة، ومطالبات بضمان الشفافية وحماية المال العام في أي ترتيبات استثمارية جديدة.
ثانياً | فلسطين: الاحتلال يواصل عدوانه وترامب يتدخل مباشرة في انتخابات الكيان
■ غارات وقصف إسرائيلي يستهدفان مناطق متفرقة من غزة
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على قطاع غزة، حيث استهدفت غارات وقذائف مدفعية مناطق غربي مدينة غزة وشرقيها، ومحيط مستشفى كمال عدوان شمال القطاع.
كما أطلقت آليات الاحتلال النار شمال شرقي مخيم البريج، وفي مناطق شرقي خان يونس، فيما سجلت إصابات جراء القصف الإسرائيلي على محيط مناطق مدنية ومراكز إيواء.
وتثير هذه الاعتداءات المتواصلة، ولا سيما قرب المستشفيات ومناطق النزوح، مخاوف جدية بشأن حماية المدنيين والمنشآت الطبية بموجب اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني.
■ برنامج الأغذية العالمي يقلّص مساعداته لنصف مليون شخص إضافي في غزة
أعلن برنامج الأغذية العالمي اضطراره إلى خفض عدد المستفيدين من مساعداته في قطاع غزة من 1.6 مليون إلى 1.1 مليون شخص نتيجة نقص التمويل.
وأوضح البرنامج أن الحصص الغذائية تقلصت إلى النصف، وأن المساعدات النقدية خُفضت لنحو 75 ألف أسرة، فيما تراجع عدد الوجبات الساخنة اليومية من 250 ألفاً إلى 150 ألف وجبة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار القيود الإسرائيلية على دخول البضائع، واقتراب فصل الشتاء، ما ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية والغذائية في القطاع.
■ اعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية
شهدت الضفة الغربية المحتلة اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون بحماية قوات الاحتلال، شملت اقتحام مناطق في دير جرير ومسافر يطا والطيبة، وسرقة أغنام من تجمعات بدوية، إلى جانب عمليات اقتحام في نابلس.
كما زار دبلوماسيون أميركيون بلدة الطيبة عقب اعتداء مستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي وصحافية أميركية خلال موسم قطاف الزيتون.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصاعد العنف الاستيطاني ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، في مخالفة للقانون الدولي الذي يعتبر المستوطنات في الأراضي المحتلة غير شرعية.
■ ترامب يعلن دعمه الكامل لنتنياهو في الانتخابات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمه الكامل لرئيس حكومة كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول الجاري.
وأشاد ترامب بنتنياهو ودوره في المواجهة مع إيران، معتبراً أنه الشريك الذي تحتاج إليه الولايات المتحدة في المرحلة المقبلة.
كما لوّح بإمكان اضطرار واشنطن إلى مواصلة المهمة ضد إيران بمفردها إذا لم يفز نتنياهو.
ويمثل هذا الإعلان تدخلاً أميركياً علنياً في المنافسة الانتخابية داخل الكيان، ويكشف استمرار ارتباط حسابات الإدارة الأميركية بالسياسات العسكرية الإسرائيلية تجاه إيران والمنطقة.
■ نتنياهو يهدد بضربة استباقية ضد إيران
أعلن نتنياهو أن المفهوم الأمني المحدّث للكيان الإسرائيلي يشمل الاستعداد لتنفيذ ضربة استباقية ضد إيران، حتى من دون مشاركة أميركية مباشرة.
وتأتي تصريحاته بالتزامن مع تصاعد التحذيرات الإيرانية من أي عدوان جديد، وفي ظل خلافات داخل الكيان بشأن إدارة الحرب وتداعياتها.
■ لافروف: خطة ترامب بشأن غزة لا تزال حبراً على ورق
اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الخطة الأميركية المعلنة لتسوية الوضع في قطاع غزة لم تُترجم إلى خطوات فعلية، وأن مبادئها الأساسية لم تنفذ.
وأكد أن الوضع الإقليمي يتطلب معالجة جذور النزاعات بدلاً من الاكتفاء بالمبادرات غير المنفذة.
ثالثاً | اليمن: مجزرة سعودية في صعدة وتصعيد عسكري وتحركات سياسية للتهدئة
■ عشرة شهداء و23 جريحاً في غارات سعودية على منزل بصعدة
ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات التي اتهمت وزارة الصحة اليمنية في صنعاء الطيران السعودي بتنفيذها على منزل المواطن علي القحم في مديرية سحار بمحافظة صعدة إلى عشرة شهداء و23 جريحاً، معظمهم من النساء والأطفال، وفق أحدث المعلومات التي نقلتها مصادر يمنية مساء اليوم.
وأفادت المصادر بأن من بين الشهداء خمسة أطفال وثلاث نساء، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن ضحايا تحت أنقاض المنزل المدمر.
وأدانت وزارة الخارجية في صنعاء استهداف المدنيين، معتبرة أن استمرار الغارات على الأحياء السكنية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، واتهمت المجتمع الدولي بالتقاعس عن محاسبة المسؤولين عن الاعتداءات.
■ القوات المسلحة اليمنية: 110 غارات وصواريخ خلال 24 ساعة
أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أن الطيران الحربي السعودي نفذ، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، 110 غارات جوية وضربات صاروخية، استهدفت مناطق في صنعاء والحديدة وتعز وعمران وحجة وصعدة والجوف والضالع ومأرب.
وأوضح أن إجمالي الغارات والضربات الصاروخية منذ بدء التصعيد بلغ 2652، وفق الإحصائية العسكرية اليمنية.
وأكد سريع أن الاعتداءات طالت منشآت ومناطق مدنية وأوقعت عشرات الشهداء والجرحى، وسط تصاعد المخاوف الإنسانية.
■ غارات على خزان مياه ومناطق زراعية
أفادت قناة «المسيرة» باستهداف الطيران السعودي أحد خزانات المياه في منطقة القابل بمحافظة الضالع، إضافة إلى غارة على مزرعة في مديرية المنيرة بمحافظة الحديدة، وقصف مدفعي على مناطق في مديرية شدا الحدودية بصعدة.
ويثير استهداف مرافق المياه والزراعة مخاوف جدية بشأن تدمير الأعيان الضرورية لبقاء السكان المدنيين.
■ محمد عبد السلام يكشف تفاصيل الوساطة العُمانية
أكد رئيس وفد صنعاء المفاوض محمد عبد السلام أن الجانب اليمني تجاوب مع مقترحات سلطنة عُمان لوقف التصعيد، بما فيها هدنة لمدة خمسة أيام لإجراء مفاوضات في أجواء هادئة.
وأوضح أن صنعاء وافقت على وقف العمليات شريطة تجاوب السعودية مع المطالب الإنسانية المتعلقة بالمطارات والموانئ ورفع القيود المفروضة على اليمن.
واتهم عبد السلام الجانب السعودي بتأخير الرد على المقترحات نحو 21 يوماً، ورفض تنفيذ الالتزامات المرتبطة بخارطة الطريق المتوافق عليها سابقاً.
وأشار إلى أن قصف مطار صنعاء في 13 تموز الماضي مثّل، من وجهة نظر صنعاء، نقطة تحول أنهت حالة التهدئة السابقة، مؤكداً أن استمرار الحصار والعدوان دفع القوات المسلحة اليمنية إلى الرد.
■ القوات المسلحة اليمنية تحذّر من الاقتراب من المنشآت النفطية السعودية
نقلت وكالة «سبأ» في صنعاء عن مصدر عسكري يمني تحذيراً للعاملين والمواطنين من الاقتراب من المنشآت النفطية السعودية، ولا سيما المنشآت التابعة لشركة «أرامكو»، في ظل تصاعد المواجهة.
كما حذّر المصدر شركات الطيران من المخاطر الأمنية في الأجواء السعودية، مستثنياً أجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة بحسب البيان.
وفي المقابل، أعلن الدفاع المدني السعودي إصابة ستة أشخاص إثر سقوط مقذوف في منطقة نجران.
■ اضطرابات واسعة في حركة الطيران السعودي
أفادت تقارير إعلامية بتواصل اضطرابات حركة الملاحة الجوية في عدد من المطارات السعودية، بينها الرياض وأبها ونجران وجازان، نتيجة الهجمات والتحذيرات الأمنية.
كما أعلنت شركة الطيران الهندية «أكاسا إير» تمديد تعليق رحلاتها من الرياض وإليها حتى 27 تشرين الأول الجاري، وفق بيان منسوب إليها.
ولم تتوفر أرقام مستقلة نهائية بشأن إجمالي الرحلات الملغاة في جميع المطارات السعودية.
■ مصر تمدد مناقشات التفويض العسكري إلى الاثنين
أرجأ مجلس النواب المصري استكمال مناقشة طلب تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ إجراءات تتعلق بإرسال قوات إلى الخارج حتى يوم غد الاثنين، وسط تباينات بشأن طبيعة أي مشاركة محتملة لدعم السعودية.
وامتنع نواب من حزبي «الوفد» و«المصري الديمقراطي» عن تأييد التفويض قبل الاطلاع على تفاصيله الكاملة، وفق تقارير إعلامية.
وكان مجلس الدفاع الوطني المصري قد أعلن الاستعداد لتقديم الدعم اللازم للسعودية، من دون إعلان قرار نهائي بإرسال قوات عسكرية.
■ الأزهر يدعو إلى لجنة وساطة من حكماء الأمة
دعا الأزهر الشريف إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة تضم شخصيات من حكماء الأمة العربية والإسلامية، للعمل على إنهاء الحروب والنزاعات ووقف إراقة الدماء.
وأكد شيخ الأزهر ضرورة تغليب الحوار والحكمة وروابط الأخوة على المواجهات المسلحة.
ورحب عضو وفد صنعاء المفاوض عبد الملك العجري بالمبادرة، معتبراً أنها خطوة عملية تستحق الدعم.
■ لقاء سعودي إماراتي لبحث التعاون العسكري والأمني
بحث وزير الدفاع السعودي مع رئيس دولة الإمارات سبل تعزيز التعاون بين البلدين، في ظل التصعيد العسكري المتواصل في اليمن.
ويأتي اللقاء بعد تقارير إعلامية عن تفاهمات تتعلق بإعادة ترتيب الدعم العسكري والمالي للتشكيلات المدعومة من السعودية والإمارات في جنوب اليمن.
رابعاً | إيران: تحذيرات عسكرية ومقترح دبلوماسي بشأن هرمز
■ رئاسة الأركان الإيرانية تحذّر واشنطن والكيان الإسرائيلي
وجه رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبد اللهي تحذيراً شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، مؤكداً أن أي خطأ جديد في الحسابات العسكرية سيواجه برد أشدّ من الردود السابقة.
وشدد عبد اللهي على أن إيران أفشلت، بحسب تعبيره، رهانات إسقاط الجمهورية الإسلامية وتقسيم البلاد، مؤكداً استعداد القوات المسلحة للتعامل مع أي عدوان جديد.
■ وزير الدفاع الإيراني يدعو إلى تسريع الإنتاج العسكري
أكد وزير الدفاع الإيراني الجديد مهرداد أخلاقي أهمية تسريع إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة وتحديث القدرات الدفاعية.
كما أعلن العمل على تطوير طائرة مقاتلة إيرانية ثقيلة يُتوقع دخولها مرحلة الطيران خلال العام المقبل، بحسب ما نقله التلفزيون الإيراني.
■ الحرس الثوري يحذّر من استهداف منشآت الطاقة الإيرانية
حذّر المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي من أن أي اعتداء يستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران سيواجه برد واسع ضد أهداف إسرائيلية.
وفي السياق نفسه، أكد المستشار الأعلى لقائد الحرس الثوري العميد محمد رضا نقدي أن القوات الإيرانية تمكنت من دراسة تقنيات قنابل أميركية ثقيلة لم تنفجر خلال الحرب السابقة، مشيراً إلى اكتساب معرفة تقنية بشأنها، وفق روايته.
■ عراقجي: مقترح فتح هرمز خلال سبعة أيام لا يزال قائماً
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استمرار عرض طهران المتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، مشيراً إلى أن بلاده تدرس الملاحظات الأميركية على المقترح.
وأوضح أن المطالب الإيرانية تشمل وقف الأعمال العدائية ورفع القيود والعقوبات الأميركية المرتبطة بالموانئ وصادرات النفط، معتبراً أن واشنطن هي التي تعرقل التوصل إلى تفاهم.
■ ناقلة نفط تتعرض لانفجار جنوبي هرمز
أعلنت بحرية حرس الثورة الإيرانية تعرض ناقلة نفط لانفجار وحريق في غرفة المحركات إثر اصطدامها بلغم بحري في جنوب مضيق هرمز.
وقالت إن الناقلة كانت تحاول الخروج من المضيق عبر مسار غير مسموح به، بعد تعطيل أنظمة الملاحة وتحديد المواقع، محذّرة من اتخاذ إجراءات مشددة بحق السفن المخالفة.
ولم يتوفر تأكيد مستقل لجميع ملابسات الحادث.
■ لافروف يزور طهران الاثنين
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيزور طهران غداً الاثنين، لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية والدولية.
وتأتي الزيارة وسط استمرار التوتر مع واشنطن والاحتلال الإسرائيلي، وتكثيف الاتصالات الدبلوماسية المتعلقة بمضيق هرمز.
خامساً | سوريا والعراق: توغلات إسرائيلية وحراك دبلوماسي إقليمي
■ الاحتلال يتوغل في القنيطرة ويقصف ريفها
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلات جديدة في ريف القنيطرة، حيث أقامت دورية عسكرية حاجزاً في الصمدانية الشرقية وفتشت المارة، فيما توغلت قوة مدرعة أخرى في قرية الحرية.
كما أفادت «الإخبارية السورية» باستهداف الاحتلال محيط تل أحمر قرب قرية عين النورية بأكثر من خمس قذائف مدفعية.
وتشكل هذه الاعتداءات انتهاكاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، واستمراراً للعمليات العسكرية الإسرائيلية خارج حدود الأراضي المحتلة.
■ بغداد تختتم اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي
اختُتمت في العاصمة العراقية بغداد أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، بمشاركة وفود من 55 دولة، واعتماد البيان الختامي تحت عنوان «إعلان بغداد».
وأكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن القضية الفلسطينية تصدرت أعمال الدورة، مشدداً على أهمية تنسيق المواقف الإسلامية إزاء التحديات الإقليمية.
■ العراق يعمل على تقريب وجهات النظر بين إيران ودول الخليج
كشف وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين عن اتصالات متواصلة مع إيران ودول الخليج بهدف خفض التوتر، مشيراً إلى العمل على عقد اجتماع في بغداد يجمع الجانبين.
ويأتي التحرك العراقي بالتزامن مع الجهود الدولية الرامية إلى الحد من التصعيد العسكري وحماية الملاحة في المنطقة.
■ رفع قيود أميركية عن شركات صرافة عراقية
أعلن البنك المركزي العراقي رفع وزارة الخزانة الأميركية القيود عن عدد من شركات الصرافة العراقية، بعد استيفائها معايير الامتثال المعتمدة.
وأوضح أن القرار يسمح بعودة تلك الشركات إلى المشاركة في عمليات بيع الدولار للمسافرين.
سادساً | دولياً: لافروف يحذر من حرب شاملة وفرنسا أمام أزمة داخلية
■ لافروف: الشرق الأوسط يقف على حافة حرب شاملة
حذّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن الوضع في الشرق الأوسط يقترب من حرب إقليمية واسعة، داعياً إلى معالجة جذور الأزمة والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
وأكد، خلال الاجتماع الوزاري للحوار الاستراتيجي الروسي الخليجي في المنامة، دعم موسكو ودول الخليج للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع بين السعودية وأنصار الله.
كما دعا إلى العودة إلى مذكرة إسلام آباد المتعلقة بالتفاهمات الأميركية الإيرانية بشأن مضيق هرمز.
■ فرنسا: 2397 موقوفاً و997 مصاباً من قوات الأمن
أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية توقيف 2397 شخصاً وإصابة 997 عنصراً من الشرطة والدرك خلال الاحتجاجات وأعمال العنف التي شهدتها البلاد.
ودعا الرئيس إيمانويل ماكرون إلى التمييز بين المطالب الاجتماعية المشروعة وأعمال العنف والتخريب، متعهداً بمحاسبة المتورطين، وطلب مراجعة الإجراءات الأمنية لمنع تكرار الاضطرابات.
وتأتي الاحتجاجات في ظل ضغوط اقتصادية واجتماعية متصاعدة، مع ارتفاع أسعار الوقود وتفاقم السجال السياسي الداخلي.
■ روسيا وأوكرانيا: تصعيد ميداني وخلافات مع واشنطن
أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربات استهدفت مواقع عسكرية ولوجستية أوكرانية، بينها سفينة قالت إنها كانت تنقل شحنة عسكرية قرب ميناء أوديسا.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام أوكرانية بسماع انفجارات جديدة في كييف عقب إطلاق صفارات الإنذار.
واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إدارة ترامب بممارسة ضغوط تدفع أوكرانيا نحو تقديم تنازلات لروسيا، محذراً من مرحلة صعبة في العلاقات مع واشنطن.
■ تداعيات حرب إيران تضغط على الاقتصاد العالمي
تواصل الحرب الأميركية على إيران واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز التأثير في أسواق الطاقة والشحن، بالتزامن مع الخلافات الأميركية الأوروبية بشأن تخفيف العقوبات على صادرات الوقود الروسي.
وتشير مناقشات المؤسسات المالية الدولية إلى تنامي القلق من انعكاسات ارتفاع تكاليف الطاقة والديون واضطرابات التجارة على الاقتصادات النامية.
إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي
رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري